تفاهات
يضحك بها السادة الجدد علي هذا الشعب الليبي النائم والمطبق لمقولته
الشهيرة ( أخطى راسي وقص ) .. يا أخي المواطن الكريم لقد تم قص شيء منك
أكبر من الرأس قضوا به على رجولتك .. فماذا تنتظر؟ ليس هناك شيء اسمه تجميد
العضوية في المؤتمر الوطني العام.. وانا أتحدى أي شخص يأتي بمادة في أي
قانون تؤيد التجميد . إما أن يبقى العضو في عمله ويقوم بعمله كما يجب لأنه
تم انتخابه من قبل مجموعة من المواطنين لتمثيلهم
في المؤتمر الوطني العام ، أو عليه الاستقاله، وفي هذه الحالة يتم انتخاب
عضو بدله في انتخابات استثنائية محدودة في دائرة من يستقيل . أما أن يجمد
العضوية ويستمر في تقاضى راتبه المرتفع بكل الامتيازات الأخرى فهذه سرقة
مقننه للدولة .. لأموال هذا الشعب المقهور.. المؤتمر الوطني لم يقم بما كان
عليه من عمل .. لم يصدر مسودة الدستور ولم يحضر للانتخابات البرلمانية
ولرئاسة البلاد .. ويريد تمديد فترة بقائه وعرقلته لأمور بناء أساسات ليبيا
الدولة.
المؤتمر الوطني أفرز لنا حكومتين انتقالييتين فاشلتين بكل المقاييس. نحن كمواطنين لم نطلب المستحيل .. طلبنا الأمانة في العمل وتطبيق شرائع الله والعرف . طلبنا الأمن والاستقرار .. سنتان مرتا لم يتحقق فيهما الأمان والأمن. صرفت فيهما الأموال بالهبل دون أية فائدة , حتى تلك التي صرفت في علاج الجرحى في الخارج والمرضي العاديين لم تكن مبررة . كانت مستشفياتنا وأطقمها مستعدة لعلاج الغالبية العظمى منهم لو صرف جزء منها فقط في تجهيز المستشفيات بالمعدات التي حرمها منها نظام القذافي الفاشل. لقد تم استنزاف ميزانية الدولة تحت مرأى و سمع الجميع وضحكات الأجانب علينا .. الدول العربية التي لم تكن لديها قدرات ليبيا البشرية والمالية من عشرات السنين أصبحت تستنزف بلادنا بفواتير طبية عالية القيمة .. أضعاف القيمة الحقيقة .. لمجرد أننا وضعنا أنفسنا في القاع .. وبأيدينا. البنية التحيتة للبلاد لم تدخلها يد إصلاح .. وركزت الحكومات الفاشلة على أمضاء عقود غير مدروسة دراسة وافية طويلة الأمد مع شركات عالمية في مشاريع ليست من صلاحيتها .. وهي تعلم بأنها مؤقتة .. ومؤقته تعني للذين يفهمون اللغة العربية بأنها تعتبر حكومات تصريف أعمال إلى حين انتخاب البرلمان والحكومات( الدائمة). لا يوجد حل سوى الثورة من جديد من قبل الثوار الحقيقيين الذين تهمهم مصلحة البلاد .. لا مصلحتهم الشخصية .. إذا لم يتغير الوضع وبسرعة لصالح الشعب والبلاد .إذا بقي الشعب صامتا كما كان صامتا إبان حكم القذافي فنبشره ( باسحمار ) من قبل السادة الجدد لعشرات السنين القادمة . إذا لم تقوموا بواجبكم نحو أسركم ونحو أجيال المستقبل فسيلعنكم التاريخ .. وأقل ما توصفون به أنهم قوم جبناء وجهلة لا يعرفون مصلحتهم. همخم فقط التناحر فيما بينهم لأسباب تافهة ومصالح محدودة .. وعندها سيلعنكم أبناء الأجيال القادمة ويلعنكم اللاعنون . فلا مكان فيى التارخ لشعب جبان. أقولها صراحة .. من يتقبلها فهو الغيور الذي نريد .
فتحي أبو القاسم الغماري
المؤتمر الوطني أفرز لنا حكومتين انتقالييتين فاشلتين بكل المقاييس. نحن كمواطنين لم نطلب المستحيل .. طلبنا الأمانة في العمل وتطبيق شرائع الله والعرف . طلبنا الأمن والاستقرار .. سنتان مرتا لم يتحقق فيهما الأمان والأمن. صرفت فيهما الأموال بالهبل دون أية فائدة , حتى تلك التي صرفت في علاج الجرحى في الخارج والمرضي العاديين لم تكن مبررة . كانت مستشفياتنا وأطقمها مستعدة لعلاج الغالبية العظمى منهم لو صرف جزء منها فقط في تجهيز المستشفيات بالمعدات التي حرمها منها نظام القذافي الفاشل. لقد تم استنزاف ميزانية الدولة تحت مرأى و سمع الجميع وضحكات الأجانب علينا .. الدول العربية التي لم تكن لديها قدرات ليبيا البشرية والمالية من عشرات السنين أصبحت تستنزف بلادنا بفواتير طبية عالية القيمة .. أضعاف القيمة الحقيقة .. لمجرد أننا وضعنا أنفسنا في القاع .. وبأيدينا. البنية التحيتة للبلاد لم تدخلها يد إصلاح .. وركزت الحكومات الفاشلة على أمضاء عقود غير مدروسة دراسة وافية طويلة الأمد مع شركات عالمية في مشاريع ليست من صلاحيتها .. وهي تعلم بأنها مؤقتة .. ومؤقته تعني للذين يفهمون اللغة العربية بأنها تعتبر حكومات تصريف أعمال إلى حين انتخاب البرلمان والحكومات( الدائمة). لا يوجد حل سوى الثورة من جديد من قبل الثوار الحقيقيين الذين تهمهم مصلحة البلاد .. لا مصلحتهم الشخصية .. إذا لم يتغير الوضع وبسرعة لصالح الشعب والبلاد .إذا بقي الشعب صامتا كما كان صامتا إبان حكم القذافي فنبشره ( باسحمار ) من قبل السادة الجدد لعشرات السنين القادمة . إذا لم تقوموا بواجبكم نحو أسركم ونحو أجيال المستقبل فسيلعنكم التاريخ .. وأقل ما توصفون به أنهم قوم جبناء وجهلة لا يعرفون مصلحتهم. همخم فقط التناحر فيما بينهم لأسباب تافهة ومصالح محدودة .. وعندها سيلعنكم أبناء الأجيال القادمة ويلعنكم اللاعنون . فلا مكان فيى التارخ لشعب جبان. أقولها صراحة .. من يتقبلها فهو الغيور الذي نريد .
فتحي أبو القاسم الغماري
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق