
التسميات
- |أقوال مأثورة (361)
- أدعية (59)
- أشياء محيرة (2)
- أقوال مأثورة (379)
- الأرانب (1)
- الإرهاب الصهيوني (3)
- الأنبياء والصحابة (4)
- البحر وكنوزه وغرائبه (5)
- التشرد (1)
- الجنوب الليبي (2)
- السينما (1)
- الشموس والشموس (6)
- الصحراء (1)
- الصحراء الليبية (25)
- الضفادع (1)
- الطبيعة والحياة . (1)
- الطبيعة والحياة . من ناشيونال جيوجرافيك (59)
- الغذاء لا الدواء (73)
- الغزلان والرنة (1)
- الكون والفضاء الخارجي (1)
- المجاهدون السنوسيون ضد الفرنسيين والطليان (2)
- المجاهدون الليبيون ضد الطليان (28)
- النحل (2)
- النمل (4)
- براكين (3)
- تاؤيخ الجهاد الإسلامي وأبطاله (1)
- تاريخ وعبر (65)
- تراث ليبي (20)
- تقنيات طبية جديدة (2)
- ثعابين (5)
- ثعالب والذئاب (1)
- جمال الخيل (10)
- جمال الطبيعة (6)
- جمال الطيور (55)
- جمال القطط (2)
- حكايات طريفة (19)
- حكم (328)
- خواطر (40)
- دروس في اللغة العربية (25)
- رخويات (1)
- رسوم ساخرة وفكاهية (5)
- رسومات أرصية مجسمة (4)
- رمضانيات (11)
- سياسة (43)
- شعر (43)
- شعر شعبي (34)
- شعر شعبي عاطفي (8)
- شعر عاطفي نثري (7)
- صور قديمة للمنطقة الغربية من ليبيا (24)
- صور قديمة لمدينة طرابلس-ليبيا (242)
- صور قديمة من الجنوب الليبي (4)
- صور قديمة من مدينة بنغازي و الشرق الليبي (78)
- صور قديمة من مدينة بنغازي وضواحيها بنغازي (64)
- صور قديمة من منطقة وسط ليبيا (5)
- صور قديمة من يرقة (79)
- صور من الجنوب الليبي (9)
- صور من الحج.. قديما وحديثا (23)
- صور من المنطقة الغربية وطرابلس (4)
- صور من برقة (50)
- صور من جبل نفوسة وبني وليد (11)
- صور من يرقة (27)
- طيور (16)
- عادات وتقاليد (2)
- عالم الأسماك (3)
- عالم التماسيح (2)
- عالم الحشرات (1)
- عالم الفيلة (1)
- عالم القرود (2)
- عالم الكلاب (2)
- عبادات (10)
- علم نفس (2)
- علوم (1)
- فراشات (3)
- في المرأة (3)
- قتل اللغة العربية في ليبيا والعالم العربي (3)
- قصائد (43)
- قصص لها معنى (226)
- قصص وحكايات ومواقف طريفة (74)
- كائنات بحرية (2)
- كتب و مؤلفات (2)
- كوارث طبيعية (7)
- لوحات فنية .. (20)
- لوحات فنية .. رسم (60)
- لوحات فنية .. ريم ونحت (1)
- مسائل دينية (89)
- مش دائما جد.. شوية ضحك (251)
- مشاكل النساء الصحية المنتشرة (1)
- مصارعة الثيران (1)
- مضار التدخين وكيف نكافحه (4)
- معلومات عامة (56)
- معلومات عن مسببات مرض السرطان (11)
- معلومات ومقالات طبية (95)
- مما قيل في الأم (1)
- ممعلومات عامة (78)
- من أجمل ما تقرأ (29)
- من أعلام العرب والمسلمين (2)
- من أقوال الرسول الكرسيم صل الله (5)
- من أقوال الرسول الكرسيم صل الله عليه وسلم (18)
- من أقوال الرسول الكريم صل الله عليه وسلم (4)
- من غرائب الطبيعة (3)
- من كتاب ( من أضعف الإيمان ) (4)
- من كتاب أفكار وخواطر (1)
- من ليبيا يأتي الجديد (1)
- نساء من ذهب................. (8)
- نصائح عامة (12)
- وجهات نظر (9)
الأحد، 11 مايو 2014
لماذا النساء ناقصات عقل ودين؟؟
عندما سُئل فضيلة الشيخ محمد متولي الشعراوي رحمه الله
عن معنى ان النساء ناقصات عقل ودين فكانت هذه اجابة فضيلته :
ما هو العقل أولاً ؟
العقل من العقال ، بمعنى أن تمسك الشيىء وتربطه ، فلا تعمل كل ما
تريد ..فالعقل يعني أن تمنع نوازعك من الانفلات ، ولا تعمل إلا المطلوب
فقط ..إذن فالعقل جاء لعرض الآراء ، واختيار الرأي الأفضل . وآفة اختيار الآراء
الهوى والعاطفة ، والمرأة تتميز بالعاطفة
وهذا أمر مطلوب لمهمة المرأة ..
إذن فالعقل هو الذي يحكم الهوى والعاطفة ، وبذلك فالنساء ناقصات عقل
لأن عاطفتهن أزيد ، فنحن نجد الأب عندما يقسو على الولد ليحمله على
منهج تربوي فإن الأم تهرع لتمنعه بحكم طبيعتها . والانسان يحتاج إلى
الحنان ، والعاطفة من الأم ، وإلى العقل من الأب ..
وأكبر دليل على عاطفة الأم تحملها لمتاعب الحمل والولادة والسهر على
رعاية طفلها ولا يمكن لرجل أن يتحمل ما تتحمله الأم
ونحن جميعاً نشهد بذلك .
------------------------------
أما ناقصات دين فمعنى ذلك أنها تعفى من أشياء لا يعفى منها الرجل أبداً
فالرجل لايعفى من الصلاة ، وهي تعفى منها في فترات شهرية . .
والرجل لا يعفى من الصيام بينما هي تعفى كذلك عدة أيام في الشهر . .
والرجل لا يعفى من الجهاد والجماعة وصلاة الجمعة . . وبذلك فإن
مطلوبات المرأة الدينية أقل من المطلوب من الرجل ..
وهذا تقدير من الله سبحانه وتعالى لمهمتها وطبيعتها .
وليس لنقص فيها ،
ولذلك حكم الله سبحانه وتعالى فقال :
{ للرجال نصيب مما اكتسبوا ، وللنساء نصيب مما اكتسبن } [ سورة النساء : 32 ]
عامل الناس بطبعك
جلس عجوز حكيم على ضفة نهر
وفجأه لمح قطاً وقع في الماء ،
وأخذ القط يتخبط ؛ محاولاً أن ينقذ نفسه من الغرق .
قرر الرجل أن ينقذه ؛ مدّ له يده فشمخه القط
سحب الرجل يده صارخاً من شدّة الألم
ولكن لم تمض سوى دقيقة واحدة حتى مدّ يده ثانية لينقذه ، فخربشه القط
سحب يده مرة أخرى صارخاً من شدة الألم ،
وبعد دقيقة راح يحاول للمرة الثالثة !!
على مقربة منه كان يجلس رجل آخر ويراقب ما يحدث ?
فصرخ الرجل :
أيها الحكيم ، لم تتعظ من المرة الأولى ولا من المرة الثانية ، وها أنت تحاول إنقاذه للمرة الثالثة ؟
لم يأبه الحكيم لتوبيخ الرجل ، وظل يحاول حتى نجح في إنقاذ القط ،
ثم مشى باتجاه ذلك الرجل وربت على كتفه قائلاً :
يا بني ...من طبع القط أن يخمش ومن طبعي أن أُحب و أعطف ؛
فلماذا تريدني أن أسمح لطبعه أن يتغلب على طبعي !!
عامل الناس بطبعك لا بطبعهم , مهما كانوا ومهما تعددت تصرفاتهم التي تجرحك وتؤلمك في بعض الأحيان ولا تأبه لتلك الأصوات التي تعتلي طالبة منك أن تترك صفاتك الحسنة لمجرد أن الطرف الآخر لا يستحق تصرفاتك النبيلة
وفجأه لمح قطاً وقع في الماء ،
وأخذ القط يتخبط ؛ محاولاً أن ينقذ نفسه من الغرق .
قرر الرجل أن ينقذه ؛ مدّ له يده فشمخه القط
سحب الرجل يده صارخاً من شدّة الألم
ولكن لم تمض سوى دقيقة واحدة حتى مدّ يده ثانية لينقذه ، فخربشه القط
سحب يده مرة أخرى صارخاً من شدة الألم ،
وبعد دقيقة راح يحاول للمرة الثالثة !!
على مقربة منه كان يجلس رجل آخر ويراقب ما يحدث ?
فصرخ الرجل :
أيها الحكيم ، لم تتعظ من المرة الأولى ولا من المرة الثانية ، وها أنت تحاول إنقاذه للمرة الثالثة ؟
لم يأبه الحكيم لتوبيخ الرجل ، وظل يحاول حتى نجح في إنقاذ القط ،
ثم مشى باتجاه ذلك الرجل وربت على كتفه قائلاً :
يا بني ...من طبع القط أن يخمش ومن طبعي أن أُحب و أعطف ؛
فلماذا تريدني أن أسمح لطبعه أن يتغلب على طبعي !!
عامل الناس بطبعك لا بطبعهم , مهما كانوا ومهما تعددت تصرفاتهم التي تجرحك وتؤلمك في بعض الأحيان ولا تأبه لتلك الأصوات التي تعتلي طالبة منك أن تترك صفاتك الحسنة لمجرد أن الطرف الآخر لا يستحق تصرفاتك النبيلة
الخميس، 1 مايو 2014
صراع الكرات
اخترت لكم من كتابي ( أفكار وخواطر )
صراع الكرات
إذا وقفت يوماً على أرض واسعة.. صحراء مثلاً.. أو إذا ذهبت في نزهة بحرية على ظهر قارب في عرض البحر فماذا تلاحظ ؟ قد تقول أن الصحراء ممتدة الأطراف.. قد تتخللها هضبة أو عدة هضاب صغيرة أو تلال رملية على الأقل. وقد لا يعترض فسحتها أي شيء من ذلك. قد تبدي ملاحظة عن كثرة الرمال وصفاء السماء وقد تقول وتقول عن الصحراء . عن البحر.. فقد تصفه بأنه عظيم.. وفير المياه.. كميات هائلة تتماوج هنا وهناك.. تجري الأمواج واحدة تلو الأخرى.. تتسابق للوصول إلى نهايتها حيث تتلاشى على شط من الرمال أو تتكسر على صخور الشاطئ.. وأيضاً قد تلاحظ مرور سفينة هنا وقوارب هناك. قد تكون السماء صافية أو ملبدة بالغيوم.. وقد تبدي ارتياحاً لجو هادئ جميل.. لا رياح ولا عواصف. وتقول .. وتقول.
كل ذلك وصف منطقي وواقعي لما تجد عليه الصحراء أو البحر. ولكن ما هو الأهم من ذلك كله ؟
ألم تلاحظ أنك موجود في مركز دائرة واسعة.. هي عبارة عن دائرة محيطها حيث يلتحم البحر أو أطراف الصحراء بالقبة السماوية الكبيرة فيما يسمى بالأفق ؟ نعم القبة السماوية.. ماذا يعني هذا ؟
إنه يعني بأنك لست فقط في مركز دائرة ، ولكنك موجود في مركز كرة كبيرة نصفها تكونه السماء والنصف الآخر تحت الأرض.. وهذا يعني أيضاً أن لكل شخص كرته الخاصة التي لا يشاركه مركزها الآخرون. ولكنهم يشاركونه الدائرة بتداخل كراتهم هم مع كرته هو. إنه موجود في مركزها ولا يمكن أن يكون شخص آخر في نفس المركز مهما كان التقارب الجسدي بينهما. وإذا ما حاول أحد أن يحتل مركز كرة شخص آخر فلن يفلح.. فبمجرد إزاحة ذلك الشخص من مكانه.. أي من مركز الكرة تتحرك كرته بحركته ولا يستطيع أحد أن يحتل مركز كرته ما دام موجوداً. أما حجم الكرة فهو نسبي..كرة الشخص الطويل أكبر من كرة الشخص القصير القامة. وكما يزيد حجم الكرة بزيادة طول الشخص فهو يزيد أيضاً بزيادة ارتفاعه عن سطح الأرض.. فكلما صعد شخص إلى مكان مرتفع زاد من حجم كرته. ماذا نستنتج من ذلك كله ؟
الحياة منافسة شريفة وغير شريفة يمكن التعبير عنها بصراع الكرات. وكما هو الحال في ملعب كرة القدم ؛ حيث نحاول الحصول على الكرة لأنفسنا .. وفي حين أن كرة القدم صغيرة ونحن نضربها بأقدامنا ورؤوسنا فتنتقل من شخص إلى آخر فإن الكرة الكبيرة نعيش بداخلها ونحركها بحركتنا ونرتبط بها. ولذا فإن الحصول على كرة شخص آخر لا يتسنى إلا بالوقوف في مركزها. وهذا يعني أن يعزل صاحب الكرة نهائياً عن العالم.. أي أن يموت ويندثر ليقف آخر مكانه.. في نفس المركز. غير أن هذا لا يعني إطلاقاً أن كرته أصبحت أكبر وأعظم.. هذا يعني فقط أن كرة قد تلاشت من العالم وكرة أخرى تحركت إلى مكانها لتحتله.
ولكن كيف تصبح الكرة أكبر ؟ .. وهذا يقودنا إلى الاستنتاج الثاني.
قد يرغب أحد في زيادة حجم كرته بمحاولة الصعود إلى أعلى. وهذا لا يحدث إلا بطريقتين :
الأولى أن يزيد طول الشخص الجسماني.. وهو ما يحدث أثناء النمو الطبيعي.
والثانية بأن يحاول الشخص الصعود إلى الجبال العالية والعمارات ناطحات السحاب أو.. وهو الأخطر.. الوصول إلى أعلى على حساب أناس آخرين.
وجد الإنسان في إفناء بني جنسه الطريقة المثلى لإحلال كرته مكان كرات الآخرين.. ووجد في الصعود على أجسادهم الطريقة الأسهل لزيادة حجم كرته. العالم كرات تتصارع.. فخذ حذرك وحافظ على كرتك.
انتبه.. ! هناك كرة تحاول احتلال مكان كرتك.
صراع الكرات
إذا وقفت يوماً على أرض واسعة.. صحراء مثلاً.. أو إذا ذهبت في نزهة بحرية على ظهر قارب في عرض البحر فماذا تلاحظ ؟ قد تقول أن الصحراء ممتدة الأطراف.. قد تتخللها هضبة أو عدة هضاب صغيرة أو تلال رملية على الأقل. وقد لا يعترض فسحتها أي شيء من ذلك. قد تبدي ملاحظة عن كثرة الرمال وصفاء السماء وقد تقول وتقول عن الصحراء . عن البحر.. فقد تصفه بأنه عظيم.. وفير المياه.. كميات هائلة تتماوج هنا وهناك.. تجري الأمواج واحدة تلو الأخرى.. تتسابق للوصول إلى نهايتها حيث تتلاشى على شط من الرمال أو تتكسر على صخور الشاطئ.. وأيضاً قد تلاحظ مرور سفينة هنا وقوارب هناك. قد تكون السماء صافية أو ملبدة بالغيوم.. وقد تبدي ارتياحاً لجو هادئ جميل.. لا رياح ولا عواصف. وتقول .. وتقول.
كل ذلك وصف منطقي وواقعي لما تجد عليه الصحراء أو البحر. ولكن ما هو الأهم من ذلك كله ؟
ألم تلاحظ أنك موجود في مركز دائرة واسعة.. هي عبارة عن دائرة محيطها حيث يلتحم البحر أو أطراف الصحراء بالقبة السماوية الكبيرة فيما يسمى بالأفق ؟ نعم القبة السماوية.. ماذا يعني هذا ؟
إنه يعني بأنك لست فقط في مركز دائرة ، ولكنك موجود في مركز كرة كبيرة نصفها تكونه السماء والنصف الآخر تحت الأرض.. وهذا يعني أيضاً أن لكل شخص كرته الخاصة التي لا يشاركه مركزها الآخرون. ولكنهم يشاركونه الدائرة بتداخل كراتهم هم مع كرته هو. إنه موجود في مركزها ولا يمكن أن يكون شخص آخر في نفس المركز مهما كان التقارب الجسدي بينهما. وإذا ما حاول أحد أن يحتل مركز كرة شخص آخر فلن يفلح.. فبمجرد إزاحة ذلك الشخص من مكانه.. أي من مركز الكرة تتحرك كرته بحركته ولا يستطيع أحد أن يحتل مركز كرته ما دام موجوداً. أما حجم الكرة فهو نسبي..كرة الشخص الطويل أكبر من كرة الشخص القصير القامة. وكما يزيد حجم الكرة بزيادة طول الشخص فهو يزيد أيضاً بزيادة ارتفاعه عن سطح الأرض.. فكلما صعد شخص إلى مكان مرتفع زاد من حجم كرته. ماذا نستنتج من ذلك كله ؟
الحياة منافسة شريفة وغير شريفة يمكن التعبير عنها بصراع الكرات. وكما هو الحال في ملعب كرة القدم ؛ حيث نحاول الحصول على الكرة لأنفسنا .. وفي حين أن كرة القدم صغيرة ونحن نضربها بأقدامنا ورؤوسنا فتنتقل من شخص إلى آخر فإن الكرة الكبيرة نعيش بداخلها ونحركها بحركتنا ونرتبط بها. ولذا فإن الحصول على كرة شخص آخر لا يتسنى إلا بالوقوف في مركزها. وهذا يعني أن يعزل صاحب الكرة نهائياً عن العالم.. أي أن يموت ويندثر ليقف آخر مكانه.. في نفس المركز. غير أن هذا لا يعني إطلاقاً أن كرته أصبحت أكبر وأعظم.. هذا يعني فقط أن كرة قد تلاشت من العالم وكرة أخرى تحركت إلى مكانها لتحتله.
ولكن كيف تصبح الكرة أكبر ؟ .. وهذا يقودنا إلى الاستنتاج الثاني.
قد يرغب أحد في زيادة حجم كرته بمحاولة الصعود إلى أعلى. وهذا لا يحدث إلا بطريقتين :
الأولى أن يزيد طول الشخص الجسماني.. وهو ما يحدث أثناء النمو الطبيعي.
والثانية بأن يحاول الشخص الصعود إلى الجبال العالية والعمارات ناطحات السحاب أو.. وهو الأخطر.. الوصول إلى أعلى على حساب أناس آخرين.
وجد الإنسان في إفناء بني جنسه الطريقة المثلى لإحلال كرته مكان كرات الآخرين.. ووجد في الصعود على أجسادهم الطريقة الأسهل لزيادة حجم كرته. العالم كرات تتصارع.. فخذ حذرك وحافظ على كرتك.
انتبه.. ! هناك كرة تحاول احتلال مكان كرتك.
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)


